ابن إدريس الحلي
117
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
وقال شيخنا أبو جعفر في المزارعة هكذا وهو الصحيح . وقال في آخر كتاب المساقاة في مبسوطه : وإن كان مع كلّ واحد منهما بيّنة تعارضتا ، ورجعنا على مذهبنا إلى القرعة ( 1 ) . قال محمّد بن إدريس : وأيّ تعارض هاهنا ، بل هذه المسألة لا فرق بينها وبين اختلاف الأكار في المزارعة وربّ البذر والأرض ، في أنّ كلّ واحد منهما إذا أقام البيّنة ، سمعت بيّنة الأكار لأنّه المدّعي ، والبيّنة جعلها الرسول عليه السلام في جنبته ، وإلى هذا يذهب شيخنا أبو جعفر في المزارعة ويخالف في المساقاة ، وهذا أمر ظريف . * * *
--> ( 1 ) - المبسوط 3 : 219 .